أفعى خطيرة تثير الرعب في إفريقيا والشرق الأوسط
تثير أفعى «ستيلتو» أو «الأسود الخبيث» «Atractaspis»، وهي نوع ليلي شديد الخطورة، دهشة وخوف علماء الزواحف والسكان المحليين في إفريقيا والشرق الأوسط. وغالبًا ما يتم الخلط بينها وبين أنواع غير ضارة بسبب صغر حجمها ولونها الداكن، إلا أن خطورتها الحقيقية تكمن في قدرتها الفريدة على اللدغ جانبياً أو حتى للخلف دون فتح فمها بالكامل، وهي ميزة غير موجودة لدى معظم الثعابين الأخرى.
وبعكس الثعابين العادية، تمتلك أفعى ستيلتو أنيابًا طويلة قابلة للدوران تُمكّنها من الهجوم وهي مدفونة تحت الأرض أو مختبئة في أماكن ضيقة. وهذا يجعل التعامل معها بأمان صعبًا للغاية، ويحذر الخبراء من محاولة الإمساك بها. كما أن أسلوبها الحفري، أو المعيشة تحت الأرض، يجعلها غالبًا تصادف البشر أثناء البستنة أو الحفر أو أعمال البناء.
سم أفعى ستيلتو سام جدًا وسام للخلايا، يسبب ألمًا شديدًا، وتورمًا، وتكوين بثور، وتلفًا كبيرًا في الأنسجة. وغالبًا ما يؤدي اللدغ إلى فقدان الأصابع أو الأطراف بسبب موت الخلايا، ولا يوجد مضاد سم فعال حاليًا. وبينما نادرًا ما تكون لدغاتها قاتلة للبشر، إلا أن الأضرار طويلة الأمد قد تكون دائمة، مما يجعل توخي الحذر أمرًا ضروريًا عند مواجهتها.